أخبار العالم

الكنديون يرون لم شمل الأسر أولوية قصوى للهجرة في عام 2020 – 2021

عموما في كثير من الأحيان يتفق الكنديون على أن الهجرة إيجابية لتحقيق الانتعاش الاقتصادي على المدى الطويل، لكنهم يريدون أن يروا إعطاء الأولوية لفئة رعاية الأسرة و لم شمل الأسر بسبب العوائق الكثير التي تصددم بهم.

تسبب فيروس كورونا في خفض أعداد المهاجرين، لا سيما في فئة رعاية الأسرة وإعادة توطين اللاجئين، حيث انخفضت كفالة الأسرة “Family sponsorship” بنسبة 78 % في الربع الثاني من عام 2020 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وكانت مستويات اللاجئين الأكثر تضررا، حيث انخفضت بنسبة 85 في المائة، بينما انخفضت هجرة الطبقة الاقتصادية بنسبة 52 في المائة.

قال حوالي 36 في المائة من المشاركين في استطلاع حديث أجرته جمعية الدراسات الكندية إنه يجب إعطاء الأولوية في الهجرة لأفراد أسر الأشخاص الموجودين بالفعل في كندا في عام 2020، مقارنة بـ 30 في المائة في عام 2016.

ظل دعم إعطاء الأولوية لهجرة الطبقة الاقتصادية كما هو عند 27 في المائة بين عامي 2016 و2020، كما شهدت فئة اللاجئين انخفاضا كبيرا في الدعم من 29 في المائة في عام 2016 إلى 16 في المائة في عام 2020.

كانت ألبرتا هي الأكثر دعما للم شمل الأسر حيث قال 44 في المائة إنه يجب أن تكون الأولوية الأولى، و42 في المائة من المشاركين في Atlantic Canada و36 في المائة في أونتاريو، و28 في المائة في مانيتوبا وساسكاتشوان معا.

شمل الاستطلاع 1531 كنديا فوق سن 18 عاما بين 31 يوليو و 2 أغسطس.

يقول النقاد إن الحكومة الكندية لا تفعل ما يكفي للم شمل الأسر أثناء الوباء، حيث يتم فصل العديد من أفراد الأسر بسبب التأخير في المعالجة.

وكان قد حصل التماس، بقيادة عضو البرلمان جيني كوان، على أكثر من 6000 توقيع يدعو إلى إنشاء تأشيرة إقامة مؤقتة خاصة للسماح للأزواج وأطفالهم بلم شملهم مع شركائهم الكنديين، وعلى الرغم من أن الالتماس حصل على دعم كاف ليتم تقديمه، إلا أنه لن يعرض على البرلمان إلا بعد استئناف مجلس النواب في 23 سبتمبر.

عندما تم الإعلان عن خطة مستويات الهجرة 2020-2022 في مارس، قبل تفشي فيروس كورونا، كانت هجرة فئة الأسرة محصورة في أهداف 91000 مهاجر جديد كل عام، كما كان من المقرر أن تزداد مستويات الطبقة الاقتصادية وفئة اللاجئين عاما بعد عام.

المواقف الكندية لا تزال إيجابية تجاه الهجرة ولم شمل الأسر

يشعر معظم الكنديين بإيجابية تجاه الهجرة، وهو شعور يمتد عبر جميع الفئات العمرية ولكنه أكثر انتشارا بين الأجيال الشابة.

يقول معظم الكنديين”61 في المائة” إن الهجرة ستساعد كندا على التعافي الاقتصادي، في حين قال 22 في المائة إنها ستضر بالانتعاش الاقتصادي، بينما أوضح 18 في المائة أنهم لا يعرفون.

تتطلع الحكومة الكندية أيضا إلى الهجرة من أجل الانتعاش الاقتصادي بعد فيروس كورونا، حيث اجتمع مؤخرا وزراء الهجرة الكنديون لمناقشة مستقبل الهجرة بعد الوباء، وناقشوا أهمية الطلاب الدوليين وجذب المهاجرين إلى المجتمعات الريفية الكندية.

لم شمل الأسر أولوية قصوى 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق