مال و أعمالأخبار العالم

العملات الرقمية المشفرة 2020-2021 | مفهومها | طرق إستخدامها | إستثمارها وتداولها | حكمها الشرعي

نقدم لكم عبر موقع كندا الآن ما هي العملات الرقمية المشفرة لعام 2020-2021 , تاريخ العملات الرقمية المشفرة بالتفصيل, آلية شراء وبيع العملات , آلية بيع وشراء السلع عن طريق العملات الرقمية المشفرة , الإستثمار والتداول والتعدين , القبول كوسيلة للدفع , شرعية العملات الرقمية من الناحية الدينية , العملات الرقمية الأكثر شيوعا في العالم , القيمة السوقية , أسعار العملات الرقمية المشفرة اليوم , التخزين والشراء , مستقبل العملات.

أصبحت العملة الرقمية المشفرة تمثل فرصة استثمارية مثيرة للاهتمام بالنسبة للعديد من الأشخاص في جميع أنحاء العالم، مع ذلك تعتبر هذه العملة صنفا جديدا من الأصول، بالتالي تتطلب دراسة دقيقة.

العملات الرقمية المشفرة هي عملات افتراضية أو رقمية مصممة للعمل كوسيلة للتبادل. وهي تستخدم التشفير لتأمين والتحقق من المعاملات وكذلك للسيطرة على إنشاء وحدات جديدة من أي عملة رقمية معينة. وبشكلٍ أساسي، تكون العملات الرقمية إدخالات محدودة في قاعدة بيانات لا يمكن لأحد أن يغيرها إلا إذا تم الوفاء بشروط محددة.

العملات الرقمية 2020-2021 | مفهومها | طرق إستخدامها | إستثمارها وتداولها | حكمها الشرعي

التاريخ

كانت هناك العديد من المحاولات لإنشاء عملة رقمية خلال ازدهار التكنولوجيا في التسعينيات، مع ظهور أنظمة مثل فلوز وبينز وديجي كاش في السوق ولكنها فشلت في النهاية. وكانت هناك أسباب عديدة كثيرة لفشلها، مثل الاحتيال والمشاكل المالية وحتى الاحتكاكات بين موظفي الشركات ورؤسائهم.

ومن الجدير بالملاحظة أن جميع هذه النظم استخدمت نهج الطرف الثالث الموثوق به، مما يعني أن الشركات التي تقف وراءها قد قامت بالتحقق من صحة المعاملات وعملت على تسهيلها. وبسبب إخفاقات هذه الشركات، كان ينظر إلى إنشاء نظام نقدي رقمي على أنها حالة ميؤوس منها لفترة طويلة.

ثم، في أوائل عام ٢٠٠٩، قام مبرمج مجهول أو مجموعة من المبرمجين تحت الاسم المستعار “ساتوشي ناكاموتو” بتقديم “بيتكوين”. وقد وصفها ساتوشي بأنها “نظام نقدٍ إلكتروني ندّي”. وهو نظام لامركزي تمامًا، وهذا يعني أنه لا توجد خوادم معنية ولا سلطة مركزية مسيطرة. ويشبه هذا المفهوم بشكل وثيق شبكات الند للند لتبادل الملفات.

إلا أن واحدة من أهم المشاكل التي يجب على أي شبكة دفع حلها هو الإنفاق المزدوج. وهو أسلوب احتيالي لإنفاق نفس المبلغ مرتين. وكان الحل التقليدي هو طرف ثالث موثوق به – خادم مركزي – يحتفظ بسجلات للأرصدة والمعاملات. ومع ذلك، فإن هذه الطريقة تنطوي دائمًا على سلطة تسيطر بشكلٍ أساسي على الأموال ولديها جميع التفاصيل الشخصية.

ولكن في شبكة لا مركزية مثل بيتكوين، كل مشارك يحتاج إلى القيام بهذه المهمة. ويتم ذلك عن طريق تقنية “بلوكتشين” – وهي دفتر حسابات عام لجميع المعاملات التي تُجرى في أي وقت ضمن الشبكة، وهي متاحة للجميع. لذلك، يمكن للجميع في الشبكة رؤية رصيد كل حساب.

وتكون كل معاملة عبارة عن ملف يتكون من المفاتيح العامة للمرسل والمستلم (عناوين المحفظة) وكمية النقود المنقولة. كما يجب أن يتم التوقيع على الصفقة من قبل المرسل مع المفتاح الخاص. ويُعد كل هذا ببساطة تشفيرًا أساسيًا. وفي نهاية المطاف، يتم بث المعاملة في الشبكة، لكنها تحتاج إلى تأكيد أولًا.

وضمن شبكة العملات الرقمية المشفرة ، يمكن للمعدنين فقط تأكيد المعاملات من خلال حل لغز تشفيري. فهم يأخذون المعاملات، ويضعون عليها علامة تفيد بأنها شرعية ثم ينشرونها عبر الشبكة. بعد ذلك، تضيفها كل عقدة من الشبكة إلى قاعدة البيانات الخاصة بها. وبمجرد تأكيد المعاملة تصبح غير قابلة للتزوير ولا يمكن الرجوع فيها ويحصل القائم بالتعدين على مكافأة، بالإضافة إلى رسوم المعاملات.

وفي الأساس، تستند أي شبكة عملة رقمية على الإجماع المطلق لجميع المشاركين فيما يتعلق بشرعية الأرصدة والمعاملات. وإذا اختلفت عقد الشبكة على رصيدٍ واحد، فإن النظام سينكسر بشكلٍ أساسي. ومع ذلك، فهناك الكثير من القواعد التي قد تم برمجتها وبناؤها بشكلٍ مسبق في الشبكة التي تمنع هذا من الحدوث.

كما يُطلق على العملات الرقمية اسم مشفرة لأنه يتم ضمان عملية حفظ الإجماع بتشفير قوي. هذا، جنبًا إلى جنب مع العوامل المذكورة أعلاه، يجعل الأطراف الثالثة والثقة العمياء كمفهوم زائدة عن الحاجة تمامًا.

ما الذي يمكن فعله في العملات الرقمية المشفرة

شراء السلع

العملات الرقمية 2020-2021

في الماضي، كانت محاولة العثور على التاجر الذي يقبل العملة الرقمية أمرًا صعبًا للغاية، إن لم يكن مستحيلًا. ولكن في الوقت الحالي يختلف الوضع تمامًا.

فهناك الكثير من التجار – سواء على الإنترنت أو على أرض الواقع – الذين يقبلون بيتكوين كشكل من أشكال الدفع. وهم يتراوحون بين تجار التجزئة الكبار على الإنترنت مثل “أوفرستوك” و”نيو إيغ” إلى المتاجر المحلية الصغيرة والحانات والمطاعم. ويمكن استخدام عملات بيتكوين لدفع ثمن الفنادق والرحلات الجوية والمجوهرات والتطبيقات وقطع الكمبيوتر وحتى للحصول على درجة جامعية.

لا يتم قبول العملات الرقمية الأخرى مثل لايتكوين وريبل وإيثريوم وما إلى ذلك على نفس النطاق الواسع بعد. إلا أن الأمور تتغير للأفضل على الرغم من ذلك، مع قيام أبل بمنح الإذن لما لا يقل عن ١٠ عملات رقمية مختلفة كوسيلة معتمدة للدفع على “آبل ستور”.

وبطبيعة الحال، يمكن لمستخدمين العملات الرقمية المشفرة غير بيتكوين تبديل عملاتهم دائمًا ببيتكوين. وعلاوةً على ذلك، فهناك مواقع لبيع بطاقات الهدايا مثل “غيفت أوف”، الذي يقبل حوالي ٢٠ عملة رقمية مختلفة. من خلال بطاقات الهدايا، يمكنك شراء أي شيء بشكلٍ أساسي باستخدام العملة الرقمية.

الاستثمار

العملات الرقمية 2020-2021

كثير من الناس يعتقدون أن العملات الرقمية المشفرة هي أهم فرص الاستثمار المتاحة حاليًا. وفي الواقع، هناك العديد من القصص عن أشخاص أصبحوا مليونيرات من خلال استثماراتهم في بيتكوين. وتعتبر بيتكوين هي العملة الرقمية الأكثر تميزًا حتى الآن، وحتى العام الماضي فقط كانت قيمة العملة الواحدة من بيتكوين تبلغ ٨٠٠ دولار. وفي نوفمبر ٢٠١٧، تجاوز سعر عملة بتكوين الواحدة ٧٠٠٠ دولار.

بينما سجّلت إيثريوم، وهي على الأرجح ثاني أكثر العملات الرقمية المشفرة قيمةً، أسرع ارتفاع شهدته أي عملة رقمية في أي وقت مضى. فمنذ مايو ٢٠١٦، زادت قيمتها بنسبة ٢٧٠٠ في المئة على الأقل. وعندما يتعلق الأمر بجميع العملات الرقمية مجتمعة، ارتفعت القيمة السوقية بأكثر من ١٠٠٠٠ في المئة منذ منتصف عام ٢٠١٣.

ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن العملات الرقمية المشفرة هي استثمارات عالية المخاطر. حيث تتقلب قيمتها السوقية كما هو الحال مع أي أصول أخرى. وعلاوة على ذلك، فهي غير منظمة جزئيًا، وهناك دائمًا خطر تجريمها في بعض الولايات القضائية كما أن أي بورصة للعملات الرقمية يمكن أن تتعرض للاختراق.

فإذا قررت الاستثمار في العملات الرقمية المشفرة، فمن الواضح أن بيتكوين لا تزال المهيمنة. ومع ذلك، ففي عام ٢٠١٧، انخفضت حصتها في سوق العملات الرقمية بشكل كبير من ٩٠ في المئة إلى ٤٠ في المئة فقط. وهناك العديد من الخيارات المتاحة حاليًا، مع بعض تركيز بعض العملات على الخصوصية، وكون البعض الآخر أقل انفتاحًا ولامركزية من بيتكوين والبعض فقط مجرد نسخ لذلك.

وفي حين أنه من السهل جدًا شراء بيتكوين – فهناك العديد من البورصات الموجودة التي تقوم بتداول بيتكوين – لا يمكن الحصول على العملات الرقمية الأخرى بنفس السهولة. وعلى الرغم من أن هذا الوضع يتحسن ببطء مع بدء البورصات الكبرى مثل “كراكن” و”بيتفينكس” و”بيتستامب” وغيرها الكثير في بيع لايتكوين وإيثريوم ومونيرو وريبل وغيرها. وهناك أيضًا عدد قليل من الطرق الأخرى المختلفة لكونها عملة، على سبيل المثال، يمكنك التداول وجهًا لوجه مع البائعين أو استخدام أجهزة الصراف الآلي لبيتكوين.

وبمجرد شراء العملة الرقمية الخاص بك، تكون بحاجة إلى وسيلة لتخزينها. وجميع البورصات الكبرى تقدم خدمات محفظة. ولكن، في حين أنه قد يبدو مناسبًا، إلا أنه من الأفضل أن تقوم بتخزين أصولك في محفظة غير متصلة بالإنترنت على القرص الصلب الخاص بك، أو حتى الاستثمار في محفظة إلكترونية. وتُعد هذه هي الطريقة الأكثر أمانًا لتخزين عملاتك مع السماح لك بالسيطرة الكاملة على أصولك.

وكما هو الحال مع أي استثمار آخر، تحتاج إلى إيلاء اهتمام وثيق للقيمة السوقية للعملات الرقمية وأي أخبار تتعلق بها. “كوين ماركت كاب” هو الحل الأسهل لتتبع الأسعار والحجم وإمداد التداول والقيمة السوقية لمعظم العملات الرقمية الموجودة.

واعتمادًا على الولاية القضائية التي تعيش فيها، فبمجرد أن تحقق أرباحًا أو تخسر استثمارك في العملات الرقمية، فقد تحتاج إلى تضمينه في الإقرار الضريبي الخاص بك. ومن حيث فرض الضرائب، يتم التعامل مع العملات الرقمية المشفرة بشكل مختلف جدًا من بلد إلى آخر. ففي الولايات المتحدة، قضت دائرة الإيرادات الداخلية بأن بيتكوين والعملات الرقمية الأخرى يجب أن تخضع للضريبة كممتلكات وليس كعملة. وبالنسبة للمستثمرين، فإن ذلك يعني أن المكاسب والخسائر طويلة الأجل المتراكمة من تداول العملة الرقمية تخضع للضريبة على كل معدل ربح رأسمالي مطبق للمستثمر، والذي يبلغ ١٥٪ كحد أقصى.

التعدين

العملات الرقمية المشفرة

القائمون بالتعدين هم أهم جزء من أي شبكة للعملة الرقمية، ومثل التداول بشكلٍ كبير يعتبر التعدين استثمارًا. وبشكلٍ أساسي، يوفر القائمون بالتعدين خدمة إدارة الحسابات للمجتمعات المعنية. وهم يسهمون بقوة الحوسبة الخاصة بهم في حل ألغاز تشفير معقدة، وهو أمر ضروري لتأكيد الصفقة وتسجيلها في دفتر الحسابات العام الموزع الذي يُدعى بلوكتشين.

وأحد الأشياء المثيرة للاهتمام حول التعدين هو أن صعوبة الألغاز تتزايد باستمرار، ويرتبط بعدد الناس الذين يحاولون حلها. لذلك، فكلما زادت شعبية عملة رقمية معينة، يزداد عدد الأشخاص الذين يريدون تعدينها، وتصبح العملية أكثر صعوبة.

وقد كوّن الكثير من الأشخاص ثروات من تعدين بيتكوين. وفي الأيام الماضية، كان بإمكانك تحقيق أرباحًا كبيرة من التعدين باستخدام جهاز الكمبيوتر الخاص بك، أو حتى جهاز كمبيوتر محمول قوي بما فيه الكفاية. وفي هذه الأيام، يمكن أن يصبح تعدين بيتكوين أكثر ربحًا فقط إذا كنت على استعداد للاستثمار في معدات التعدين من الفئة الصناعية. وهذا، بطبيعة الحال، يتكبد فواتير كهرباء ضخمة على رأس سعر جميع المعدات اللازمة.

وفي الوقت الحالي، يقال إن لايتكوين ودوغ كوين وفيذر كوين هي أفضل العملات الرقمية المشفرة من حيث كونها فعالة من حيث التكلفة للمبتدئين. فعلى سبيل المثال، بالقيمة الحالية للايتكوين، قد تكسب أي شيء من ٥٠ سنتًا إلى ١٠ دولارات يوميًا باستخدام الأجهزة الاستهلاكية فقط.

ولكن كيف يحقق القائمين بالتعدين الأرباح؟ كلما زادت القدرة الحاسوبية التي يمكنهم جمعها، تزداد فرصهم في حل الألغاز المشفرة. فبمجرد أن يتمكن أحد المعدّنين من حل اللغز، فإنه يحصل على مكافأة فضلًا عن رسوم المعاملات.

وبينما تجذب العملات الرقمية المشفرة المزيد من الاهتمام، فإن التعدين يصبح أصعب وتنخفض كمية العملات التي يتم تلقيها كمكافأة. فعلى سبيل المثال، عندما تم إنشاء بيتكوين لأول مرة، كانت المكافأة لعملية التعدين الناجحة هي ٥٠ بيتكوين. والآن، تبلغ المكافأة ١٢,٥ بيتكوين. وقد حدث هذا لأن شبكة بيتكوين مصممة بحيث لا يتعدى مجموع العملات ٢١ مليون قطعة متداولة.

واعتبارًا من نوفمبر ٢٠١٧، تم تعدين وتوزيع ما يقرب من ١٧ مليون بيتكوين. ومع ذلك، بينما تتضاءل المكافآت، فإن كل عملة يتم تعدينها من بيتكوين سوف تصبح أضعافًا مضاعفة بشكلٍ كبير في القيمة.

كل هذه العوامل تجعل تعدين العملات الرقمية المشفرة سباق تسلح تنافسي للغاية يكافئ أوائل المعتمدين. ومع ذلك، اعتمادًا على المكان الذي تعيش فيه، يمكن أن تخضع الأرباح التي تجنيها من التعدين للضرائب ولوائح نقل الأموال. ففي الولايات المتحدة، أصدرت شبكة مكافحة الجرائم المالية توجيهًا، والذي قد يتم وفقًا له اعتبار تعدين العملات الرقمية المشفرة وتبادلها مقابل العملات الورقية نقلًا للأموال. وهذا يعني أن القائمين بالتعدين قد يحتاجون إلى الامتثال للقوانين واللوائح الخاصة التي تتناول هذا النوع من الأنشطة.

القبول كوسيلة للدفع (للأعمال)

العملات الرقمية 2020-2021

إذا كنت تملك شركة وإذا كنت تبحث عن عملاء جدد محتملين، فإن قبول العملات الرقمية كشكل من أشكال الدفع قد يكون حلًا بالنسبة لك. ولم يكن الاهتمام بالعملات الرقمية قط أعلى مما هو عليه الآن ولن يستمر سوى في الزيادة. وجنبًا إلى جنب مع الاهتمام المتزايد، ينمو أيضًا عدد أجهزة الصراف الآلي للعملات الرقمية الموجودة في جميع أنحاء العالم. ويسرد “كوين أيه تي إم رادار” حاليًا ما يقرب من ١٨٠٠ جهاز صراف آلي في ٥٨ بلدًا.

فأولًا وقبل كل شيء، تحتاج إلى أن تُعلم عملائك أن عملك يقبل العملات الرقمية المشفرة ، وضع علامة بجانب صندوق الدفع بمتجرك ببساطة سيفي بالغرض. ويمكن بعد ذلك قبول المدفوعات باستخدام محطات الحواسيب أو تطبيقات شاشة اللمس أو عناوين محفظة بسيطة من خلال رموز الاستجابة السريعة.

هناك العديد من الخدمات المختلفة التي يمكنك استخدامها لتكون قادرًا على قبول المدفوعات بالعملات الرقمية. على سبيل المثال، “كوين بيمنتس” يقبل حاليًا أكثر من ٧٥ عملة رقمية مختلفة، ولا يفرض عمولة سوى ٠.٥ في المئة لكل معاملة. وتشمل الخدمات الشهيرة الأخرى كريبتوناتور وكوينغيت وبيتباي، مع قبول هذا الأخير لبيتكوين فقط.

في الولايات المتحدة، تم الاعتراف بيتكوين وغيرها من العملات الرقمية المشفرة كعملة افتراضية قابلة للتحويل، وهو ما يعني قبولها كشكل من أشكال الدفع تمامًا مثل قبول النقود أو الذهب أو بطاقات الهدايا.

ولأغراض الضرائب، يجب على الأعمال التجارية في الولايات المتحدة التي تقبل العملات الرقمية المشفرة أن تسجل مرجعًا للمبيعات والمبلغ المستلم بعملة معينة وتاريخ المعاملة. وإذا كانت ضرائب المبيعات مستحقة الدفع، يتم احتساب المبلغ المستحق على أساس متوسط ​​سعر الصرف في وقت البيع.

العملات الرقمية الأكثر شيوعًا

  • بيتكوين – العملة الرقمية الأولى التي بدأت كل شيء.
  • إيثريوم – عملة اقتربت من الاكتمال قابلة للبرمجة تتيح للمطورين بناء مختلف التطبيقات والتقنيات الموزعة التي لن تعمل مع بيتكوين.
  • ريبل – على عكس معظم العملات الرقمية المشفرة، فإنها لا تستخدم بلوكتشين من أجل التوصل إلى إجماع الشبكة على نطاق واسع للمعاملات. بدلًا من ذلك، يتم تنفيذ عملية إجماع تكرارية، مما يجعلها أسرع من بيتكوين ولكن أيضًا يجعلها عرضة لهجمات الاختراق.
  • بيتكوين كاش – هي ناتج انقسام كلي لبيتكوين وتدعمها أكبر شركة تعدين بيتكوين وشركة لتصنيع رقائق أسيك لتعدين بيتكوين. ولم يفت على تواجدها شهرين فقط حتى ارتفعت بالفعل إلى أعلى خمس عملات رقمية من حيث القيمة السوقية.
  • نيم – على عكس معظم العملات الرقمية المشفرة الأخرى التي تستخدم خوارزمية إثبات العمل، فإنها تستخدم إثبات الأهمية، الأمر الذي يتطلب من المستخدمين بالفعل تملك كميات معينة من العملات من أجل أن يكونوا قادرين على الحصول على عملات جديدة. وهي تشجع المستخدمين على إنفاق أموالهم وتتبع المعاملات لتحديد مدى أهمية مستخدم معين لشبكة نيم بشكل عام.
  • لايتكوين – هي عملة رقمية تم إنشاؤها بنية أن تكون “الفضة الرقمية” مقارنةً بوصف بيتكوين بأنها “الذهب الرقمي” وهي أيضًا ناتج انقسام كلي لبيتكوين، ولكن على عكس سابقتها، يمكنها توليد الكتل أربع مرات أسرع وتتمتع بأربع مرات الحد الأقصى لعدد العملات بعددٍ يبلغ ٨٤ مليون.
  • أيوتا – وتُسمى تكنولوجيا دفتر الحسابات المتقدمة لهذه العملة الرقمية “تانغل” وهي تُلزم المرسل في أي صفقة بالقيام بدليل على العمل يوافق على صفقتين. وهكذا، أزالت أيوتا المعدّنين المكرسين من هذه العملية.
  • نيو – هي شبكة العقد الذكية التي تسمح لجميع أنواع العقود المالية وتطبيقات الأطراف الثالثة الموزعة ليتم تطويرها على رأسها. ولديها العديد من الأهداف نفسها مثل إيثريوم، ولكن تم تطويرها في الصين، الأمر الذي قد يعطيها بعض المزايا بسبب تحسن العلاقة مع الهيئات التنظيمية الصينية والشركات المحلية.
  • داش – هي شبكة من مستويين. المستوى الأول هو القائمون بالتعدين الذين يعملون على تأمين الشبكة وتسجيل المعاملات، في حين أن الثانية تتكون من “عقد رئيسية” تقوم بترحيل المعاملات وتمكين معاملات من نوع “الإرسال الفوري” و”الإرسال الخاص”. والأول هو أسرع بكثير من بيتكوين، في حين أن الأخير مجهول تمامًا.
  • كتوم – هي اندماج بين تقنيات بيتكوين وإيثريوم تستهدف تطبيقات الأعمال. وتفتخر الشبكة بامتلاكها موثوقية بيتكوين، في حين تسمح باستخدام العقود الذكية والتطبيقات الموزعة، كثيرًا مثلما يكون عليه الأمر ضمن شبكة إيثريوم.
  • مونيرو – العملات الرقمية المشفرة ذات قدرات على إجراء المعاملات الخاصة وهي واحدة من المجتمعات الأكثر نشاطًا، ويرجع ذلك إلى انفتاحها ومزايا التركيز على الخصوصية.
  • إيثريوم كلاسيك – نسخة أصلية من إيثريوم. وقد حدث الانقسام بعد أن تم الاستيلاء على منظمة ذاتية الحكم لامركزية مبنية على أساس شبكة إيثريوم الأصلية.

القيمة السوقية للعملات الرقمية

تعرف على القيمة السوقية للعملات الرقمية اليوم من خلال الضغط على الرابط

كيفية التخزين

خلافًا لمعظم العملات التقليدية، فإن العملات الرقمية المشفرة تكون رقمية، مما يستتبع نهجًا مختلفًا تمامًا، لا سيما عندما يتعلق الأمر بتخزينها. فمن الناحية الفنية، أنت لا تقم بتخزين وحداتك من العملة الرقمية؛ بل مجرد المفتاح الخاص الذي تستخدمه للتوقيع على المعاملات التي تحتاج إلى تخزينها بشكل آمن.

وهناك عدة أنواع مختلفة من محافظ العملة الرقمية التي تلبي الاحتياجات المختلفة. فإذا كانت أولويتك هي الخصوصية، فقد ترغب في اختيار محفظة إلكترونية أو ورقية. وهذه هي الطرق الأكثر أمانًا لتخزين أموالك من العملات الرقمية المشفرة . وهناك أيضًا المحافظ ‘الباردة’ (غير المتصلة بالإنترنت) التي يتم تخزينها على القرص الصلب والمحافظ المتصلة بالإنترنت، والتي يمكن أن تكون إما تابعة لبورصات أو مع منصات مستقلة.

كيفية الشراء

هناك الكثير من الخيارات المختلفة عندما يتعلق الأمر بشراء بيتكوين. فعلى سبيل المثال، هناك حاليًا ما يقرب من ١٨٠٠ أجهزة صراف آلي لبيتكوين في ٥٨ بلدًا. وعلاوة على ذلك، يمكنك شراء بيتكوين باستخدام بطاقات الهدايا وعبر بورصات العملات الرقمية المشفرة وصناديق الاستثمار ويمكنك حتى التداول وجهًا لوجه.

ولكن عندما يتعلق الأمر في العملات الرقمية المشفرة الأخرى الأقل شعبية، لا تكون خيارات الشراء بهذا التنوع. ومع ذلك، لا يزال هناك العديد من البورصات حيث يمكنك الحصول على مختلف العملات الرقمية مقابل عملات ورقية أو بيتكوين. ويُعد التداول وجهًا لوجه أيضًا طريقة شهيرة للحصول على العملات. وتعتمد خيارات الشراء على العملات الرقمية المعينة وشعبيتها وكذلك موقعك.

قادة الرأي الذين يمكن متابعتهم

  • دون تابسكوت – باحث إعلامي ومؤلف عدة كتب عن بلوكتشين والعملات الرقمية.
  • فيتاليك بوتيرين – منشئ إيثريوم.
  • جيليس بابينت – رجل أعمال فرنسي يمتلك عدة أعمال تجارية، وبطل العالم الرقمي في فرنسا.
  • فيني لينغهام – الرئيس التنفيذي/المؤسس المشارك لمؤسسة “سيفيك كي”.
  • مايكل ماينلي – الممول العلمي لتعزيز التقدم المجتمعي من خلال تمويل وتكنولوجيا أفضل.
  • جيم ماروس – الناشر المشارك لموقع “ذا فاينانشل براند” وصاحب وناشر “ديجيتال بانكينغ ريبورت”.
  • بريت كينغ – المؤسس/الرئيس التنفيذي لشركة “موفين”، مؤلف الكتب الأكثر مبيعًا، صاحب لقب “مبتكر العام”.
  • تشارلي لي – منشئ لايتكوين.
  • بروك بيرس – مؤسس أكثر من ١٠ شركات في مجال التكنولوجيا المالية.
  • سالي إيفيس – كبير مسؤولي التكنولوجيا وقائدة الفكر في التكنولوجيا الناشئة، ومواقع التواصل عبر الإنترنت، والابتكار الاجتماعي وما إلى ذلك.
  • روجر فير – المستثمر الأول في العالم في شركات بيتكوين الناشئة، بما في ذلك bitcoin.com، “بلوكتشين دوت كوم” و” بيتباي” و”كراكن” وغيرها الكثير.
  • إريك فورهيس – الرئيس التنفيذي لشركة “شيب شيفت”.
  • تور ديميستر – خبير اقتصادي ومستثمر، رئيس تحرير في “أدامانت ريسرش”.
  • بروس بورتر جونيور – رجل أعمال أمريكي.
  • دينيس غوارديا – الرئيس التنفيذي/مؤسس المقر الذكي.

أين يمكن مناقشة العملات الرقمية؟

  • كريبتو كومبير
  • كريبتو كارنسي توك
  • بيتكوين توك
  • كوين غاغ
  • بيتكوين ويلث كلَب
  • بي تي سي وريورز
  • صفحة بيتكوين الفرعية على موقع “ريديت”
  • صفحة إيثريوم الفرعية على موقع “ريديت”
  • صفحة لايتكوين الفرعية على موقع “ريديت”
  • صفحة العملات الرقمية الفرعية على موقع “ريديت”

مستقبل العملات الرقمية

بيل غيتس، المؤسس المشارك لمايكروسوفت والمستثمر وفاعل الخير:

“بيتكوين موجودة لأنه تُظهر كيف يمكن أن يكون الأمر رخيصًا. وبيتكوين أفضل من العملة في أنه لا يتعين أن تكون ماديًا في نفس المكان، وبطبيعة الحال، للمعاملات الكبيرة، يمكن أن تصبح العملة العادية غير مواتية للغاية. [المصدر]

ريتشارد برانسون، مؤسس “فيرجين غالاكتيك” وأكثر من ٤٠٠ شركة أخرى:

“حسنًا، أعتقد أنها تنجح. قد تكون هناك عملات أخرى مثلها والتي قد تكون أفضل. ولكن في هذه الأثناء، هناك صناعة كبيرة حول بيتكوين. - وقد صنع الناس ثروات من بيتكوين، وبعضهم قد فقد المال. فهي متقلبة، ولكن الناس يكسبون المال من التقلب أيضًا. [المصدر]

آل غور، نائب الرئيس السابق للولايات المتحدة:

“عندما يتم تحويل عملة بيتكوين من عملة إلى نقد، يجب أن تبقى هذه الواجهة تحت بعض الضمانات التنظيمية. وأعتقد أن حقيقة أنه داخل عالم بيتكوين توجد خوارزمية تحل محل وظيفة الحكومة … [وهذا] هو في الواقع رائع جدًا”. [المصدر]

إريك شميدت، الرئيس التنفيذي لشركة غوغل:

“[بيتكوين] هي إنجاز كبير في عالم التشفير… فالقدرة على خلق شيء غير قابل للتكرار في العالم الرقمي له قيمة هائلة… والكثير من الناس سوف ينشؤون أعمالًا استنادًا إلى ذلك”. [المصدر]

بيتر ثيل، المؤسس المشارك لشركة باي بال:

“كان لدى باي بال هذه الأهداف المتمثلة في إنشاء عملة جديدة. وقد فشلنا في ذلك، وأنشأنا فقط نظام دفع جديد. وأعتقد أن بيتكوين نجحت على مستوى عملة جديدة، ولكن نظام الدفع غير مكتمل إلى حدٍ ما. فمن الصعب جدًا استخدامها، وهذا هو التحدي الكبير على جانب بيتكوين”. [المصدر]

قال موقع “مودرن ديبلوماسي” الأميركي إنه ينبغي على الأشخاص التمعن في بعض الأمور قبل الاستثمار في العملات المشفرة، مثل فهم السوق وتعلم توقع تقلباته، وألقى الموقع نظرة على

أهم النقاط التي ينبغي معرفتها قبل الخوض في استثمار من هذا النوع

1- العملات الرقمية المشفرة لا تقتصر فقط على البيتكوين
أشار الموقع إلى أن البيتكوين تضطلع منذ البداية بأعلى قيمة من أية عملة مشفرة أخرى، إلى جانب أنها كانت العملة الرقمية الأولى من نوعها، وبناء على ذلك، يُعتقد بأنها تتزعم بالفعل المجموعة.

مع ذلك، لا ينبغي للمستثمرين التسليم لهذه الحقيقة والتغاضي عن الخيارات الأخرى، حيث إن هناك العديد من العملات المشفرة الأخرى المثيرة للاهتمام في هذه المرحلة.

ورغم أنها لا تعد ذات قيمة أو معروفة مثل البيتكوين، فإنها بمثابة فرص استثمارية مماثلة، وتشمل القائمة أهم العملات البديلة التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار، مثل إثريوم والريبل وبيتكوين كاش.

ولا تتميز أية عملة عن غيرها، في المقابل لا ضرر من التمعّن الشامل في جميع الخيارات.

2- ليس عليك أن تمتلك العملات
معظم المستثمرين ينظرون إلى سوق العملات الرقمية المشفرة ويعتبرون الاستثمار ممارسة بسيطة، أي مجرد عملية شراء للعملات (أو النسبة المئوية منها)، والاحتفاظ بها، والاستثمار فيها، وقد تكون هذه بمثابة الوسيلة الأساسية للاستثمار في العملات المشفرة، ولكنها لا تعد الطريقة الوحيدة.

في الآونة الأخيرة، أصبح من الممكن الاستثمار من خلال عقود الفروقات للعملات المشفرة.

بعبارة أخرى، يقوم عقد الفرق في الأساس على التنبؤ بتقلبات قيمة سلعة معينة مع مرور الوقت، وبدلا من امتلاك السلعة، يستثمر المستثمر في فكرة تقلب قيمتها، مما يسمح لبعض المستثمرين من الاستفادة من المكاسب والخسائر، كما يسمح بالمداولة في جميع الأوقات.

‪العملة الرقمية لا تقتصر فقط على البيتكوين فهناك العديد من الخيارات الأخرى المثيرة للاهتمام‬ (الأناضول)

3- خيارات إضافية
أورد الموقع أن العملات البديلة البارزة وسعت سوق العملات الرقمية المشفرة إلى حد كبير، مع ذلك يتعين على أي شخص يفكر في الاستثمار في العملة المشفرة أن يأخذ بعين الاعتبار وجود المزيد من الخيارات الإضافية.

ولا تزال العملات البديلة الإضافية قيد الإنشاء، حيث تتمثل في العملات المستقرة (العملات المشفرة المدعومة بأصول أكثر تقليدية مثل النقد الإلزامي) التي بدأت تبرز بوتيرة أكبر، حتى أن بعض البنوك المدعومة من الحكومة تتطلع إلى إنشاء عملات رقمية.

وفي الحقيقة، لا يعني ذلك أن المستثمرين يشيرون إلى أي تطور معين بقدر ما يشيرون إلى أنه يتعيّن علينا الأخذ بعين الاعتبار أن هذه السوق لا يزال قيد التطور.

4- طفرة عام 2017 لم تكن المعيار السائد
خلص الموقع إلى أن العديد من الأشخاص المهتمين باستثمار العملات الرقمية المشفرة يتطلعون إلى طفرة ارتفاع قيمة البيتكوين إلى حوالي 20 ألف دولار التي حدثت في نهاية عام 2017.

وفي الواقع، من السهل التطلع إلى مثل هذا الحدث نظرا لأنهم يرغبون في مواكبة الطفرة القادمة. وفي حين أنه لا يمكن إنكار إمكانية ارتفاع قيمة العملات المشفرة، إلا أنه يجب إدراك أن ما شهدناه في عام 2017 لم يكن طبيعيا.

انهارت الأسعار بعد فترة وجيزة من الطفرة، حيث أدرك البعض أن الحركة مضللة في المقام الأول، فعلى سبيل المثال، حدد الباحثون أن التلاعب في السوق يعد سببا محتملا في انهيار السوق.

وحسب الموقع، أدى “التلاعب المنسق بالأسعار” وفق الباحثين إلى حدوث طفرة. ولا يعني ذلك عدم وجود احتمالات مربحة في حال سارت الأمور على ما يرام. ولكن ينبغي ألا يتوقع المستثمرون تكرر طفرة عام 2017.

وخلص الموقع إلى أنه يجب الاطلاع على أهم الأمور المتعلقة بالسوق قبل الاستثمار في العملة، والأصول المعينة التي تفكر في الاستثمار فيها، وهو ما من شأنه أن يساعدك على توسيع فهمك، وضمان نجاح عملية الاستثمار.

العملات الرقمية المشفرة .. ما مخاطرها وما حكم الدين فيها؟

اقتفت شريحة من المستثمرين العرب عموما والخليجيين خصوصا أثر موجة الإقبال العالمي على شراء العملات الرقمية المشفرة التي وجدوا فيها ملاذا استثماريا من شأنه تمكينهم من جني الأرباح السريعة.

وساهم صعود نجم تلك العملات الرقمية في السنوات الأخيرة في سحب البساط من تحت أسواق المال التقليدية التي كان العرب والخليجيون يألفونها ويتماهون مع مد وجزر أسهمها.

فقد أفضت حالة السكون النسبي التي أصابت أسواق المال الخليجية إلى نزوح شريحة من أصحاب المدخرات صوب خوض غمار الاستثمار في سوق العملات الرقمية المشفرة ، متجاهلين غياب هيئات رقابية وتنظيمية تشرف عليها، غير آبهين بالتحذيرات التي أطلقتها مؤسسات مالية محلية وأخرى دولية تنصلت فيها من مآلات التعامل مع هذه السوق الافتراضية.

العصر الافتراضي | العملات الرقمية المشفرة
وفي عصر بات فيه كل شيء خاضعا للعالم الافتراضي؛ وجد كثيرون الفرصة سانحة أمامهم للتعامل بهذه العملات الرقمية بمجرد اقتنائهم بطاقة ائتمان مصرفية إلى جانب هاتف ذكي أو حاسوب توجه من خلال أيهما أوامر بيع وشراء أي من تلك العملات التي اشتهر منها بتكوين وبدرجة أقل كل من “الإيثيريوم” و”الريبل” وغيرها.

وبما أن بتكوين “كانت العملة الأكثر تداولا وجذبا للمتعاملين، فقد تتبع أولئك المستثمرون كل صغيرة وكبيرة تتصل بها، ورافقوا رحلة صعودها إلى مستوى 20 ألف دولار أميركي بنهاية عام 2017، قبل أن يشهدوا تداعيها السريع صوب مستوى أقل من 3500 دولار، وذلك قبيل إسدال الستار على السنة المالية 2018.

المجازفة الكبيرة والتأرجح السريع في سعر العملة الشهيرة أسهما في فتحِ الباب على مصراعيه من جديد أمام تساؤلات ذات طابعٍ تنظيمي ومالي وأخرى فقهية تتعلق بشرعية التعامل مع سلعة افتراضية لا يمكن للمرء حيازتها وتلمسها في عالمه الحقيقي.

ولم يدشن باب التساؤلات المذكورةِ إبان رحلةِ تداعي سعر بتكوين خلال العام الحالي فحسب؛ بل أثيرت قبل ذلك بكثير، خصوصا أنها كانت مثار شكوك مردها استحالة تحقيق أي استثمارٍ لعائد يصل لأكثر من الضعف في فترة وجيزة، فكيف إذا كان العائد أكثر من ذلك!

وقفزت العملة المذكورة خلال العام 2017 بواقع وصل إلى نحو 20 ضعفا انطلاقا من مستوى 1000 دولار فقط.

الجانب التنظيمي | العملات الرقمية المشفرة
فمن الجانب التنظيمي صدر أول التحذيرات من قبل لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية التي ألقت الضوء في عام 2014 على المحاذير المواكبة للتعامل مع سائر العملات الافتراضية، قبل أن تشرع هذه الهيئة التنظيمية وسواها على ضفتي المحيط الأطلسي بوضع بعض اللمسات التنظيمية التي أخضعت عبرها بتكوين لآلية يمكن مقايضتها بالنقد، كما فعلت السويد وسويسرا.

ويتركز مجهود تلك الجهات التنظيمية في الوقت الراهن على إمكانية استخدام العملات الرقمية المشفرة القائمة على تقنية بلوكشين، والأخيرة بمثابة تقنية لتخزين التعاملات الرقمية وترخيص التعامل بها والتثبت من صحتها استنادا إلى آلية توزع عبرها قواعد البيانات المشفرة على المتعاملين بشكل يصعب معه اختراقها.

وكانت شركة “سايفر تريس” الأميركية المتخصصة في الأمن الإلكتروني قد قدرت حجم سرقات العملات المشفرة عبر القرصنة بنحو 927 مليون دولار، وذلك خلال الأشهر التسعة الأولى في عام 2018، بزيادة تقدر بنحو 50% عن الفترة نفسها من السنة الماضية.

العملات الرقمية 2020-2021‪قفزت البتكوين خلال العام 2017 إلى نحو 20 ضعفا انطلاقا من مستوى 1000 دولار فقط‬

الرأي الفقهي وشرعية العملات الرقمية المشفرة

وبما أن العملات الرقمية المشفرة قد أصبحت منتشرة أكثر فأكثر، فإن وكالات إنفاذ القانون والسلطات الضريبية والهيئات التنظيمية القانونية في جميع أنحاء العالم تحاول فهم مفهوم العملات الرقمية المشفرة نفسها وأين يمكن أن تتناسب تمامًا مع اللوائح والأطر القانونية القائمة.

ومع تقديم بيتكوين، وهي أول العملات الرقمية المشفرة على الإطلاق، تم إنشاء نموذج جديد تمامًا. فالعملات الرقمية اللامركزية الذاتية التي لا وجود لها في أي صورة أو شكل مادي والتي لا تخضع لأي كيان منفرد كانت دائمًا من شأنها أن تسبب ضجة بين المنظمين.

وقد أثيرت الكثير من المخاوف بشأن الطبيعة اللامركزية للعملات الرقمية وقدرتها على أن تُستخدم بشكل مجهول تمامًا تقريبًا. وقد انتاب القلق السلطات في جميع أنحاء العالم من جاذبية العملات الرقمية بالنسبة لتجار السلع والخدمات غير المشروعة. وعلاوة على ذلك، فإنهم يشعرون بالقلق إزاء استخدامها في مخططات غسل الأموال والتهرب الضريبي.

واعتبارًا من نوفمبر ٢٠١٧، أصبحت بيتكوين و العملات الرقمية المشفرة الأخرى محظورة فقط في بنغلاديش وبوليفيا والإكوادور وقيرغيزستان وفيتنام، مع كون الصين وروسيا على وشك حظرها أيضًا. ومع ذلك، فإن الولايات القضائية الأخرى لا تجعل استخدام العملات الرقمية غير قانوني حتى الآن، ولكن القوانين واللوائح يمكن أن تختلف اختلافًا كبيرًا تبعًا للبلد.

فقد أكد الدكتور شوقي علام مفتي مصر على عدم جواز التعامل بـالبتكوين وشقيقاتها، نظرا لكونها وحدات افتراضية غير مغطاة بأصول ملموسة، فضلا عن كونها قد تفضي إلى ولادة مخاطر عالية قد تصيب الأفراد والدول.

موقف وافقه فيه عضو هيئة كبار العلماءِ بالسعودية الدكتور محمد المطلق قائلا إن من يتداولون هذه العملات “مثل الذين يلعبون القمار والميسر، لكن المسلم لا يدخل في الغرر. والغرر أخف من هذا بكثير، فالغرر الذي نهى عنه النبي كان في أشياء يسيرة، فكيف بهذا؟”.

أما الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الخبير بالمجامع الفقهية الدولية علي القره داغي فقال إن البيتكوين ليس محرما لذاته لأنها عملية إلكترونية علمية مشروعة، ولكنها محرمة لما يترتب عليها من المضاربات وضياع الأموال وفقدان الأصل أو الضامن لها، وهذا ما يسمى بتحريم الوسائل، حسب ما أوردت مصادر إعلامية في قطر.

القره داغي أضاف أن تحريم الوسائل يختلف عن تحريم المقاصد والأصول، فتحريم الأصول لا يحل في أي حال إلا للضرورة، أما تحريم الوسائل فيكون إذا زاد الفساد.

البعد التنظيمي | العملات الرقمية المشفرة
أما على الصعيد التنظيمي فإن بعض البنوك المركزية العربية لا تجد ضيرا في التعامل مستقبلا مع العملات الافتراضية شريطة خضوعها للإجراءات التنظيمية التي تضبط إيقاع المتاجرة بها.

وفي هذا الصدد قال الشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني محافظ مصرف قطر المركزي في مؤتمر أقيم بالدوحة مؤخرا “ننظر للعملة الرقمية باعتبارها من إحدى العملات المهمة المستقبلية التي يجري تداولها عالميا بهدف تسهيل المعاملات الإلكترونية”.

وأضاف “ليس لدينا مانع من أن تكون هناك عملة رقمية من خلال النظم والتشريعات التي تنظم تداولها بشكل قانوني”.

لكن المحافظ حذر من التعامل مع هذه العملات بنفس الطريقة التي تدور حاليا وذلك في ظل غياب الجهات الرقابية والتنظيمية التي من المتوجب أن تكون بمثابة المظلة لأنشطتها.

ورغم دعمه للمبادرات والابتكارات المالية التي تستخدم أحدث التكنولوجيا العالمية بما في ذلك تكنولوجيا البلوك تشين (Blockchain)؛ فإن البنك المركزي الأردني جدد تحذيره من التعامل بالعملات الرقمية، وذلك في تعميم منشور على موقعه الإلكتروني.

هذا الأمر تبنته أيضا سلطة النقد الفلسطينية التي أعلنت نهاية العام الماضي عن حظر التداول بالعملات الرقمية لما تحتويه من مخاطر. ولفتت السلطة إلى أن جميع الجهات والأطراف المحلية التي تتعامل بتلك العملات غير مرخص لها وغير خاضعة لإشرافها.

الجانب الاستثماري |العملات الرقمية المشفرة
وفي الشأن الاستثماري يرى المدير العام لشركة بيت الخبراء للاستثمار ومقرها قطر محمد اليافعي أن الاستثمار في هذه العملات ليس شأنا آمنا، نظرا لاتساعِ الحيز السعري الذي تتحرك فيه، مما يجعلها عرضة للتذبذب الواسع الذي يهدد مصالح الأفراد ومدخراتهم.

وأضاف أن هذه السوق الافتراضية تعاني أيضا من خطورة أخرى تتمثل في صعوبةِ القدرة على رقابتها، مما قد يجعل منها منبرا للعمليات المحظورة من قبيل تجارِة المخدرات والسلاحِ ونشاط غسل الأموال.

وأضاف “من غيرِ المنطقي أن يتجاوز حجم سوق البتكوين مثلا ميزانية اقتصاد 73 دولة حول العالم”.

ويُقدر حجم رسملة سوق بتكوين -التي مر على انطلاقتها قرابة عشرِ سنوات- قرابة 14.2 تريليون دولار، أي ما يفوق حجم الناتجِ المحلي للصين، صاحبة ثاني أكبر اقتصاد بالعالم بعد الولايات المتحدة الأميركية.

وكرر اليافعي مقولة مشهورة للمستثمر العالمي المعروف وورن بافيت التي حذر فيها من مغبة الاستمرار في السماح بالتعامل بالعملات الافتراضية، وذلك لصعوبة حيازتها وامتلاكها بشكل طبيعي من جهة، ولعدم إضافتها أي قيمة أو ناتج لاقتصاد البلدان.

مخاوف | العملات الرقمية المشفرة
وتعاظمت المخاوف في أوساط المتعاملين ب العملات الرقمية المشفرة في الشهرين الأخيرين، وذلك مع تعرضها لتراجعات سريعة أفضت إلى تبخر أموال كثير من العرب عموما والخليجيين خصوصا، وهو ما دفع للتفكير مجددا بالعودة إلى أسواق المال التقليدية التي تضمن للمستثمر فيها حيازة حقيقية لأسهم الشركات المدرجة فيها.

وتفاوت أداء البورصات العربية هذا العام، ففي حين صعد مؤشر السوق القطرية بواقع 24% فقد سجلت السوق المصرية أدنى مستوياتها منذ 18 شهرا.

ويتوقع أن يستمر الجدل حول هذه العملات الافتراضية التي تسببت بإثراء كثيرين وإفقار آخرين، لكن ذلك الجدل لن ينتهي ما لم يجر اتفاق بين الجهات المالية والرقابية على ضوابط لهذه السوق المستجدة.

العملات الرقمية المشفرة 2020 , العملات الرقمية المشفرة 2021 , فوائد العملات الرقمية المشفرة لك ولمجتمعك.

المصدر : موديرن دبلوماسي

المصدر : الجزيرة نت

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق