أخبار العالم

مستقبل الهجرة الكندية ما بعد فيروس كورونا 2021

مفاهيم هامة وتوقعات نتائج الهجرة الكندية لما بعد الإنتهاء من فيروس كورونا

يقدم لكم موقع كندا الآن مفاهيم هامة وتوقعات نتائج الهجرة الكندية لما بعد الإنتهاء من فيروس كورونا ,فيروس كورونا COVID-19 والهجرة الكندية عام 2020-2021 , إجراءات الهجرة , خطوات الحصول على موافقة الهجرة الكندية , تسهيلات وإمتيازات وإعانات الهجرة الكندية Canadian immigration .

يعيش ملايين الناس الخوف والرعب بسبب فيروس كورونا، بعدما منعهم الفيروس من الهجرة القانونية إلى الولايات المتحدة وكندا وباقي أوروبا، و يتشبثون بالأمل في تحقيق الحلم الذي انتظروه طويلا.

ويعد المغاربة من الشعوب المعروفة بالهجرة خلال الخمسين سنة الأخيرة، حيث يوجد ما يفوق خمسة ملايين مغربي في خارج البلاد متمركزين أساسا في دول الاتحاد الأوروبي وعلى رأسها فرنسا وإسبانيا وهولندا وبلجيكا وإيطاليا. وتقترب نسبة المغاربة المقيمين في الخارج من 15% من مجموع الشعب المغربي، وهي من النسب العالية عالميا.

وعلاوة على الهجرة السرية المعروفة بمظهرها الشهير “قوارب الموت” والتي تحولت إلى الهجرة الرئيسية تليها الهجرة عبر تأشيرة السياحة، هناك هجرة قانونية عبر عقود العمل أو التجمع العائلي وكذلك الهجرة التي تنظمها دول مثل كندا والولايات المتحدة.

مستقبل الهجرة الكندية ما بعد فيروس كورونا 2021

وأوقفت السفارات المعتمدة في المغرب منح التأشيرات مثلها مثل باقي السفارات في العالم مع حالات استثنائية للغاية تشمل الدبلوماسيين، بل لا يسمح المغرب لمواطنيه بالسفر إلا في حالات محددة مثل رجال الأعمال والطلاب والحالات التي تعالج في الخارج، علاوة على المهاجرين المقيمين في الدول الأجنبية. وكان رئيس الحكومة سعد الدين العثماني قد صرح بأن فتح الحدود هو استثنائي ولا يشمل الجميع.

هناك العديد من العوامل منها داخلية وخارجية يجب مراعاتها عند التفكير في مستقبل نظام الهجرة الكندي بعد وباء فيروس كورونا.

وتشمل العوامل الداخلية والخارجية “العالمية” التالي:

العوامل الداخلية التي تؤثر على الهجرة إلى كندا 2021

 

داخليا، لا تزال كندا تتطلع إلى الهجرة الكندية من أجل التعافي الاقتصادي بعد فيروس كورونا، ووعد وزير الهجرة الكندي، ماركو مينديسينو، بأن الهجرة إلى كندا ستظل قيمة دائمة بعد الوباء.

وكان قد اجتمع مينديسينو مؤخرا مع مسؤولو الهجرة في المقاطعات لمناقشة مستويات الهجرة حتى عام 2023، وأهمية الطلاب الدوليين، وموضوعات أخرى تتعلق بمستقبل الهجرة إلى كندا.

الكنديون أنفسهم، وخاصة الأجيال الشابة، ينظرون نظرة إيجابية بشكل عام تجاه الهجرة، فبحسب استطلاع أجرته جمعية الدراسات الكندية مؤخرا، قال حوالي 61 في المائة من المشاركين في الاستطلاع إنهم يعتقدون أن الهجرة ستساعد كندا على الانتعاش الاقتصادي على المدى الطويل.

مستقبل الهجرة الكندية ما بعد فيروس كورونا 2021

كما لم تتغير العوامل الديموغرافية التي تدفع حاجة كندا للمهاجرين، حيث ترتفع نسبة الشيخوخة في كندا مع انخفاض معدل المواليد.

سيصل أكثر من 9 ملايين من “baby boomers وهو الجيل المولود من عام 1946 إلى عام 1964” إلى سن التقاعد بحلول عام 2030 في كندا، ويبلغ معدل المواليد في كندا حوالي 1.6 طفل لكل زوجين رغم الحاجة إلى معدل ولادة يبلغ 2.1 من أجل الحفاظ على حجم السكان، كما قد ينخفض ​​معدل المواليد في كندا أكثر بسبب عدم اليقين الاقتصادي الناجم عن فيروس كورونا.

وبحلول عام 2034، من المتوقع أن يكون المهاجرون مسؤولون عن 100 في المائة من النمو السكاني لكندا بالإضافة إلى حصة متزايدة من النمو الاقتصادي، وفقا لمجلس كندا للمؤتمرات.

يعمل المهاجرون بشكل جيد في خلق فرص عمل وكذلك النجاح في سوق العمل، حيث اكتشفت هيئة الإحصاء الكندية مؤخرا أن الشركات المملوكة للمهاجرين كانت أكثر الشركات التي تقوم بإصدار منتج جديد أو تطوير عمل قائم.

يميل المهاجرون الذين يأتون إلى كندا من خلال برنامج الترشيح الإقليمي “Provincial Nominee” أو فئة الخبرة الكندية الفيدرالية “federal Canadian Experience Class” إلى تحقيق أداء أفضل في سوق العمل مقارنة ببرامج الهجرة الأخرى.

في الوقت نفسه، يندمج المهاجرون الذين يصلون بموجب برنامج العمال المهرة الفيدرالي “Federal Skilled Worker” أيضا بنجاح في سوق العمل ويميلون إلى تجاوز أرباح العمال الكنديين بعد خمس سنوات أو نحو ذلك من دخول كندا.

العوامل الخارجية التي تؤثر على الهجرة إلى كندا 2021

 

عندما تحدد كندا مستويات الهجرة الخاصة بها، فإنها تنظر أيضا في مصلحة الرعايا الأجانب الذين يرغبون في الهجرة إلى كندا ، بالإضافة إلى ذلك، تجري كندا تعديلات على أهداف الهجرة بناء على الظروف العالمية مثل الأزمات.

مستقبل الهجرة الكندية ما بعد فيروس كورونا 2021

حيث دفعت الحرب الأهلية في سوريا، على سبيل المثال، الحكومة الكندية إلى خفض أهداف هجرة الطبقة الاقتصادية لإفساح المجال لمزيد من اللاجئين السوريين في 2015-2016.

تحدر الإشارة إلى أن الهجرة الكندية بدأت في الانتعاش في يونيو عندما تم قبول حوالي 19000 مقيم دائم جديد في كندا، على الرغم من أن هذا لا يزال منخفضا مقارنة بـ 34000 في يونيو من عام 2019.

وتوصل مسح جديد لخدمات التعليم العالمية “WES” إلى أن وباء كورونا زاد الاهتمام العالمي بالهجرة إلى كندا، حيث يتوقع الكثير من الناس في الخارج أن تشهد كندا تباطؤا اقتصاديا أقل حدة مقارنة ببلدهم الأم.

كما أن التحديات الاقتصادية في الخارج سلاح ذو حدين، حيث سيزيد الطلب على الهجرة إلى كندا من بعض شرائح المهاجرين، بينما ستقل في شرائح أخرى متأثرة بعوامل مثل فقدان وظائفهم أو انخفاض قيمة العملة في بلادهم.

حيث ارتفعت رسوم الهجرة إلى كندا في أبريل وانخفضت بعض العملات العالمية، مثل نيجيريا التي تعد واحدة من البلدان المصدرة الرئيسية للمهاجرين إلى كندا، والتي شهدت انخفاضا لعملتها مع انخفاض سعر النفط.

مستقبل الهجرة الكندية ما بعد فيروس كورونا 2021

سيظل مستقبل الهجرة الكندية في عام 2021 وما بعده غير واضح طالما استمر فيروس كورونا في تهديد صحة العالم واقتصاده.

ولكن لا تزال المواقف تجاه الهجرة الكندية إيجابية نسبيا، ولا يزال الأجانب يرغبون في القدوم إلى كندا.

وهذه كلها عوامل ستؤخذ في الاعتبار عندما يتم الإعلان عن خطة مستويات الهجرة الكندية 2021-2023 بحلول الأول من نوفمبر 2020.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق